شرع الله تعالى الحج لحكم كثيرة ومنافع عظيمة تفضل بها - سبحانه تعالى - على عبادة ومن المنافع :
أولا : المنافع الإيمانية
أولا : المنافع الإيمانية
وهي المقصد الأساس من الحج ، ومنها :
- غرس التقوى في القلوب و تنميتها : ففي تعظيم شعائر الله و إتيانها على الوجه المشروع غرس التقوى في قلب الحاج قال تعالى "وَمَنْ يُعَظّمْ شَعَائِر اللهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ" .
- القرب من الله تعالى : فأعمال الحج وسيلة لتقوية صلة المؤمن بربه ليفوز بمحبته و رضاه بما يقوم به من مناسك وأعمال كالطواف بالبيت والوقوف بعرفة وسائر الأعمال الأخرى .
- محو الخطايا و السيئات : ففي الحج تكفير للذنوب ومحو للسيئات ، فيعود المؤمن إلى بلاده وأهله بعد حجه طاهرا من كل ذنب ، قد غفر له ما تقدم من ذنبه ، كيوم ولدته أمه ، قال (صلى الله عليه وسلم ) : "من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه "
- تذكير الأمه الإسلامية بصلتها بأبي الأنبياء إبراهيم و ولده إسماعيل عليهما السلام اللذين جاءا بدعوة التوحيد ، وبنائهما البيت الحرام ، وذلك بالصلاة خلف مقام إبراهيم ، وشرب ماء زمزم ، بالسعي بين الصفا و المروة ، ورمي الجمرات .
ففي هذهالأعمال وغيرها ، تقوية لتلك الصلة ، وتذكير بسيرة خاتم الأنبياء و المرسلين نبينا محمد ( صلى الله عليه وسلم ).
ولا يخفى مافي هذه المنافع الإيمانية من أثر كبير في تقوية صلة المؤمن بالله ورسوله (صلى) ،و الاستقامةعلى منهج الله تعالى .
بين الصفا و المروة
ماء زمزم


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق