الحج هو الركن الخامس من أركان الإسلام ، فرضة الله تعالى على من استطاع إليه سبيلا
قال تعالى :
قال تعالى :
الآيــات
{وَإِذْ بَوَّأْنَا لإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لاَّ تُشْرِكْ بي شَيْئاً وَطَهِّرْ بيتي للطائفين والقائمين وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ* وَأَذِّن في النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَميِقٍ * لِّيَشْهَدُواْ مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُواْ اسْمَ اللَّهِ في أَيَّامٍ مَّعْلُومَـاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِّن بَهِيمَةِ الأنعام فَكُلُواْ مِنْهَا وَأَطْعِمُواْ البائس الْفَقِيرَ * ثُمَّ لْيَقْضُواْ تفثهم وَلْيُوفُواْ نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُواْ بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ * ذلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الأنعام إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُواْ الرِّجْسَ مِنَ الأوثان وَاجْتَنِبُواْ قَوْلَ الزُّورِ * حنفاء للَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السماء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ في مَكَانٍ سَحِيقٍ * ذلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شعائر اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ * لَكُمْ فِيهَا مَنَـافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ محله إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ}
سورة الحج من(26 _ 33)
معاني الآيات :
- بَوَّأْنَا: جعلناة مرجعا للعبادة والعمارة
- رِجَالاً : مشاة ذكورا وإناثا
- فَجٍّ عَميِقٍ: طريق بعيد
- لْيَقْضُواْ تفثهم: المراد بهقص الشعروتقليم الأظافر
- حنفاء للَّهِ : مسلمين عادلين عن كل دين سوى دينة أو مائلا عن دين الباطل إلى دين الحق
الدعوة إلى الحج :
تتحدث الآيات الكريمة عن بيان الله تعالى لنبيه إبراهيم عليه السلام مكان البيت الحرام ، ودعوته عليه السلام إلى توحيد الله تعالى ، وتطهيرالبيت وتهيئته للطائفين به امتثالا لله تعالى ، والقائمين الذين يداومون على ذكر الله وعبادته ، والراكعين الساجدين الذين صفت أرواحهم وخشعت قلوبهم وخضعت جوارحهم لله وحده لا شريك له.
ثم تذكر الأيات الكريمة أمر الله تعالى لنبيه إبراهيم عليه سلام بإعلام الناس بالحج إلى بيت الله الحرام ، فيأتونإليه من كل فج عميقومكان سحيق ،مشاة وركبانا ، جماعات و أفراد ، لايبالون بطول الطريق ، وبعد المسافة ، و مشقة السفر ، متجردين عن متع الطريق الدنيا الزائلة ومظاهرها الزائفة ، فيؤدون تلك العبادة في أيام معلومات ،فنصفو أرواحهم ونفوسهم وهم يطوفون حول بيت العتيق ويؤدون شعائر الله تعالى .
منافع الحج:
ثم تتحدث الآيات الكريمة عن بعض تلك الشعائر التي أمر الله تعالى بتعظيمها ، فيعظمون تلك الشعائر ، بذكر الله و تسبيحه و شكره ، و يؤدون مناسك الحج ، وينالون المنافع الأخروية والدنوية التي تفضل الله بها عليهم في تلك الأماكن الطاهرة ، ومنها : الأكل من الأنعام لتي يتقربون بها إلى الله تعالى خلافا لما كان عليه المشركون الذين يحرمون على أنففسهم الأكل من الأنعام التي يقربون بها في موسم الحج .
وقد أكدتالأيات الكريمة في الأنعام التي يسوقها الحجاج معهم إلى الحج لنحرها و ذبحها في منى بعد أداء مناسك الحج تقربا لله تعالى ، و المنافع التي ينالوها من هذه الإبل قبل النحر وبعده .
كما بينت الأيات الكريمة عاقبةكل من يشرك بالله تعالى ، ويرتكب المعاصي في أقواله وأفعاله ،فهو يهوي في عذاب اللهوغضبه كمن يهوي منالسماء إلى الأرض فتمزقه الطيور أو يسقط في بئر عميقة لا يستطيعالخروج منها .
تنظيم الشعائر دليل التقوى :
ثم تبين الأيات الكريمة الأساس الذي ينطبق منه الحاج في تعظيم شعائر الله ، وهو التقوى التي تعمر القلب ، وتطهر النفس من الذنوب والمعاصي ، وتحبب إلى المؤمن التوبة ، وتدعوه إلى الاستقامه و الصلاح .
فالحج عمل جليل وثوابه عظيم ، ولهذا ينبغي للإنسان الذهاب إليه ، والمسارعة إلى أداته إذا استطاع غليه سبيلا .
ثم تذكر الأيات الكريمة أمر الله تعالى لنبيه إبراهيم عليه سلام بإعلام الناس بالحج إلى بيت الله الحرام ، فيأتونإليه من كل فج عميقومكان سحيق ،مشاة وركبانا ، جماعات و أفراد ، لايبالون بطول الطريق ، وبعد المسافة ، و مشقة السفر ، متجردين عن متع الطريق الدنيا الزائلة ومظاهرها الزائفة ، فيؤدون تلك العبادة في أيام معلومات ،فنصفو أرواحهم ونفوسهم وهم يطوفون حول بيت العتيق ويؤدون شعائر الله تعالى .
منافع الحج:
ثم تتحدث الآيات الكريمة عن بعض تلك الشعائر التي أمر الله تعالى بتعظيمها ، فيعظمون تلك الشعائر ، بذكر الله و تسبيحه و شكره ، و يؤدون مناسك الحج ، وينالون المنافع الأخروية والدنوية التي تفضل الله بها عليهم في تلك الأماكن الطاهرة ، ومنها : الأكل من الأنعام لتي يتقربون بها إلى الله تعالى خلافا لما كان عليه المشركون الذين يحرمون على أنففسهم الأكل من الأنعام التي يقربون بها في موسم الحج .
وقد أكدتالأيات الكريمة في الأنعام التي يسوقها الحجاج معهم إلى الحج لنحرها و ذبحها في منى بعد أداء مناسك الحج تقربا لله تعالى ، و المنافع التي ينالوها من هذه الإبل قبل النحر وبعده .
كما بينت الأيات الكريمة عاقبةكل من يشرك بالله تعالى ، ويرتكب المعاصي في أقواله وأفعاله ،فهو يهوي في عذاب اللهوغضبه كمن يهوي منالسماء إلى الأرض فتمزقه الطيور أو يسقط في بئر عميقة لا يستطيعالخروج منها .
تنظيم الشعائر دليل التقوى :
ثم تبين الأيات الكريمة الأساس الذي ينطبق منه الحاج في تعظيم شعائر الله ، وهو التقوى التي تعمر القلب ، وتطهر النفس من الذنوب والمعاصي ، وتحبب إلى المؤمن التوبة ، وتدعوه إلى الاستقامه و الصلاح .
فالحج عمل جليل وثوابه عظيم ، ولهذا ينبغي للإنسان الذهاب إليه ، والمسارعة إلى أداته إذا استطاع غليه سبيلا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق