بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 17 أكتوبر 2018

الحج المبرور

شرع الله سبحانه و تعالى لعباده أعمالا يتقربون بها إليه ، ورغبهم في القيام بها ،ومن تلك الأعمال الحج والعمرة .

أبوعبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال : قال الرسول صلى الله عليه وسلم :" العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة " صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .

المعنى الإجمالي للحديث الشريف : 
أولا : الحج 

هو قصد بيت الله الحرام لأداء أعمال مخصوصة في أماكن مخصوصة وأقات معينة مع النية .
و قد تعلمت أن الحج عبادة فرضها الله تعالى ، توحيدا له ،وذكرا لاسمه سبحانه تعالى ،وفي الحديث النبوي الشريف بين لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن جزاء الحج المبرور الجنة .

ثانيا: العمرة 

هي زيارة البيت الحرام محرما من الميقات ، و الطواف بالكعبة المشرفة ، والسعي بين الصفا والمروة ، ثم تحلل بالحلق للرجل و التقصير للمرأة .
وللعمرة فضل عظيم ،وثواب جزيل ، إذا كانت خالصة لله تعالى ، فهي تحمو الذنوب والخطايا ، لذلك حث النبي صلى الله عليه وسلم المسلم على تكرار العمرة .


مظاهر البر في الحج :
تتجلى في الحج المبرور المظاهر التاليه :

  • أن تكون نفقة الحج من المال الطيب الحلال ؛لأن الله طيب لا يقبل إلا الطيب ، فمن حج بمال حام لا يقبل الله حجه ولا يثيبه .
  • التخلف بحسن الخلق في التعامل مع التعامل مع الحجاج وغيرهم ، ومن مظاهر حسن الخلق : إفشاء السلام ، ولاإنفاق على الفقراء والمحتاجين ، وعدم مضايقة الناس ، وعدم شتمهم ، وتقديم النصيحة للمحتاجين لمن يحتاجها ، وتعليم الجاهل . 
  • أداء المناسك كما شرعها الله تعالى دون زيادة أو نقصان ، واجتناب ما نهى الله عنه من منكرات الأفعال ، وزلات اللسان كالغيبة والنميمة و الكذب .

فمن تحققت في حجه هذه المظاهر ،استحق الأجر العظيم الذي أعده الله تعالى لعباده ، و هو الجنة .
فتلك نعمة عظيم و فرصة على المسلم أن لا يفوتها إذا تمكن من ذلك ، لكي يتطهر من ذنوبه و يعود إلى أهله و وطنه طاهرا من المعاصي والذنوب ، و يكون مقبولا عند ربه تبارك وتعالى .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق