شرع الله سبحانه و تعالى لعباده أعمالا يتقربون بها إليه ، ورغبهم في القيام بها ،ومن تلك الأعمال الحج والعمرة .
أبوعبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال : قال الرسول صلى الله عليه وسلم :" العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة " صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .
المعنى الإجمالي للحديث الشريف :
أولا : الحج
هو قصد بيت الله الحرام لأداء أعمال مخصوصة في أماكن مخصوصة وأقات معينة مع النية .
و قد تعلمت أن الحج عبادة فرضها الله تعالى ، توحيدا له ،وذكرا لاسمه سبحانه تعالى ،وفي الحديث النبوي الشريف بين لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن جزاء الحج المبرور الجنة .
ثانيا: العمرة
هي زيارة البيت الحرام محرما من الميقات ، و الطواف بالكعبة المشرفة ، والسعي بين الصفا والمروة ، ثم تحلل بالحلق للرجل و التقصير للمرأة .
وللعمرة فضل عظيم ،وثواب جزيل ، إذا كانت خالصة لله تعالى ، فهي تحمو الذنوب والخطايا ، لذلك حث النبي صلى الله عليه وسلم المسلم على تكرار العمرة .
مظاهر البر في الحج :
تتجلى في الحج المبرور المظاهر التاليه :
أبوعبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال : قال الرسول صلى الله عليه وسلم :" العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة " صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .
المعنى الإجمالي للحديث الشريف :
أولا : الحج
هو قصد بيت الله الحرام لأداء أعمال مخصوصة في أماكن مخصوصة وأقات معينة مع النية .
و قد تعلمت أن الحج عبادة فرضها الله تعالى ، توحيدا له ،وذكرا لاسمه سبحانه تعالى ،وفي الحديث النبوي الشريف بين لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن جزاء الحج المبرور الجنة .
ثانيا: العمرة
هي زيارة البيت الحرام محرما من الميقات ، و الطواف بالكعبة المشرفة ، والسعي بين الصفا والمروة ، ثم تحلل بالحلق للرجل و التقصير للمرأة .
وللعمرة فضل عظيم ،وثواب جزيل ، إذا كانت خالصة لله تعالى ، فهي تحمو الذنوب والخطايا ، لذلك حث النبي صلى الله عليه وسلم المسلم على تكرار العمرة .
مظاهر البر في الحج :
تتجلى في الحج المبرور المظاهر التاليه :
- أن تكون نفقة الحج من المال الطيب الحلال ؛لأن الله طيب لا يقبل إلا الطيب ، فمن حج بمال حام لا يقبل الله حجه ولا يثيبه .
- التخلف بحسن الخلق في التعامل مع التعامل مع الحجاج وغيرهم ، ومن مظاهر حسن الخلق : إفشاء السلام ، ولاإنفاق على الفقراء والمحتاجين ، وعدم مضايقة الناس ، وعدم شتمهم ، وتقديم النصيحة للمحتاجين لمن يحتاجها ، وتعليم الجاهل .
- أداء المناسك كما شرعها الله تعالى دون زيادة أو نقصان ، واجتناب ما نهى الله عنه من منكرات الأفعال ، وزلات اللسان كالغيبة والنميمة و الكذب .
فمن تحققت في حجه هذه المظاهر ،استحق الأجر العظيم الذي أعده الله تعالى لعباده ، و هو الجنة .
فتلك نعمة عظيم و فرصة على المسلم أن لا يفوتها إذا تمكن من ذلك ، لكي يتطهر من ذنوبه و يعود إلى أهله و وطنه طاهرا من المعاصي والذنوب ، و يكون مقبولا عند ربه تبارك وتعالى .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق